::::منتديات موقته لحين تدشين الموقع الرسمي للرابطة::::

كم انتا كبير يازعيم الكرة السودانية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حب المريخ قصه قصيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alkingabdo



المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 24/09/2008

مُساهمةموضوع: حب المريخ قصه قصيرة   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 10:45 pm

هزيمة المريخ


حتى ساعتها لا أدرى ما الذي غرس في نفسي كل هذا الحب والوله لفريق المريخ نجم السعد العملاق ففي طفولتي الباكرة تفتحت دنيتي بتشجيع الأحمر الأصفر ساحر الملايين ومعشوق النساء والرجال كبار وصغار... ربما كان للأسرة دور في ذلك التوجه فقد كان الوالد ذلك الشيخ الفقيه وهو من حفظة القران وله خلاوي يؤمها الأطفال من قبل جهات السودان لحفظ القران الكريم وله مريدين على مستوى قادة الدولة ومن أهل الطريقة التجانية الشهيرة يتوافدون يومياً وفي المناسبات الدينية والأعياد للاحتفال معه في خلوته الذايعة الصيت وخلال مراقبتي الطويلة لحياتة لم أرى مايفهم منه انه له ارتباط لا من قريب ولا بعيد بالمستديرة أو كرة القدم ناهيك عن تشجيعه لنادي مثل المريخ ونجمته المتوهجة فكلما رايته ينحصر في دائرة الدين والدعوة وتحفيظ القران وعلاج المرضى كيف ذلك لا اعرف ولم يسبق لي الاهتمام بهذا الأمر ولكن في طفولتنا كان لاعب المريخ الشهير كابتن "ماجد" قائد الهجوم فد ملاء الدنيا الرياضة بالأفراح في الفريق القومي السوداني وعشاق المريخ السعيد في تلك الأيام كنا أطفالا لم نتعدى العاشرة من السن كان حب المريخ قد جرى في سيقننا وأرجلنا فكنا نصنع كرة الشراب ونتبارى في قريتنا الصغيرة هنا في الجزيرة بين الحواري والأزقة نضرب ونلعب باسم أللاعب ماجد في المريخ وجكسا لاعب الهلال العظيم كانت في تلك الأيام في الدكاكين معروضات لحلوى ماجد وحلوى جكسا "ليلا لا " (يا مسافر حليلك يحليل ابتسامتك**ياحليل الليالي الحلوات في غرامك
ولا اسيب مدني وأجي اسكن حداك** قول لي يا حبيب أنا حيران معاك)
تجد في حنايا المقطوعة الموسيقية لهذه الأغنية ما يوحي لك بحلاوة ماجد وحلاوة جكسا "ليلا لا " كانت سعادتنا فوق الخيال عندما تمسك أيدينا حلاوة ماجد وحلاوة جكسا ... في تلك الأيام كان قد رزق والدي بابن فرحنا به كثيراً وعندما حان موعد تسميته التففنا حوالي الوالد نقارعه ونصارعه على الاسم واقترحنا اسم ماجد تيمنناَ بلاعب المريخ ويظهر من موافقة الوالد العزيز السهلة أن اسم ماجد قد راق له وأن ميوله للمريخ كانت جامحة فقد ضحك بوقار وبسمه لمعت مثل البرق في الظلام فأضاء وجهه وأشرق بكل البشريات وفي قمة فرحتنا بذلك سألته إن كان يحب الكرة وأجاب بأنه لعبها في شبابه وعن مريخيته تورد خدوده وحكى لنا دون الإجابة والإفصاح بان عمنا الشيخ عبد الله العلوي كان قد هاجر إلى بلاد الحجاز مع أسرته وجاوروا بالمدينة المنورة الحبيب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وطاب مقامهم ونالوا تابعية تلك البلاد و انقطعوا للعبادة وخدمة الحرم النبوي الشريف إلا أن الحاج عبد الله العلوي كان يقطع المسافة من المدينة المنورة وحتى مدينة جده على الدواب عندما يحضر فريق المريخ للتباري مع أهلي جدة وكانت مريخيته حديث مستغرباً لعابد قضى عمره حتى وفاته وهو في الثمانينات "دون زواج" ولم يرى له الناس حباً بيناً لشي دنيوي سوى حبه للمريخ الذي ألف له كثيراً من الأشعار التي ماتت معه ذكر منها الوالد بضعة أبيات .
المريخ لواء من عهد قديم في الذكرى * * ساعات النزال عاتي ونزيه ذو خبره
كـــــــــم جـــــنـــــــدل فــــــــــــرق * * حـــاز الــنــصـر في مـعارك كبرى
ولكن ماجد "الصغير" كان سهماً علينا عندما شب تعلق بالكرة وأصبح لاعباً مرعباً وسرعان ماطا ردته الفرق الكبرى وكان حبه للهلال سبباً للعب له وكم غلب ليالينا نكداً لكن هذا لم يغير حبنا للمريخ .

"2"
حب المريخ أحدث في حياتي كثيراً من الغرائب .. هزيمة المريخ تحدث فيني حاله من الهلوسة يطير منامي ويسهر ليلي وعندما ابحث عن سبب هذا لا أجد مبرراً .. تسرى الهزيمة في نفسي وتفعل فيني الأفاعيل وفي دوري الكؤوس الأفريقية كان للمريخ لقاء هام إمام فريق كوارا النيجري كان في أغسطس عز الخريف جلسنا وسط المزارع بين حقول الذرة اليافعة تتمايل وتوشوش بفعل الهواء الناعم الأرض تكتسب الخضراء والنضارة لا ترى إلا اللون الأخضر كنا في حالة عصبية والمعلق الرياضي ينقل الصورة الصوتية عبر المذياع لوصف المباراة وتشتعل الحماسة ويتحسن الأداء فإذا بالمريخ يبكر بإحراز الهدف والمذيع يصرخ قووووووووووون قوووووون ... وصرخنا نحن وطرنا فرحناً سعدنا ونحن نعلق ... لحدي مايعادلو ياحيوو... ظل المريخ متقدماً حتى مشارف النهاية وشعرنا بالطمانينه لكن كانت المفاجأة عندما أحرز الخصم التعادل ثم تقدم بهدف ثاني كانت صدمة قاسية أصابتنا في مقتل عندما ذهبت إلى سريري حزينا رعدت أعصابي وانفلتت .. وهدرا قطار الهلاويس.. وصفر دق... دق... دق... انسحب النوم وطاح وراح حتى ساعات الفجر الأول .. كانت القرية قد غرقت في مياه الأمطار انعكست عليها صور البيوت والأشجار الناس والبهائم في تلك الساعة قبل الغروب كنا ثلاثتنا أنا حاتم .. معاوية .. نصر الدين نخوض في الوحل ونتراشق بالمياه العكرة ونخمج بأرجلنا الطين نتقاذف كرة "التيوه" ونردد حمبطوطة .. حمبطوطة .. ونحن نغادر أزقة القرية مثل مسحورين عبرنا الكنار وسرنا ننظر طيور في الفضاء ضخمة لها أجنحة قوية تكتسي الرمادي .. تطير في شكل أسراب بتشكيلات تشبه التكاتييك العسكرية لا تصدر أصوات لها خواء شديد أصابتنا بالرعب وهي تحلق فوق رؤؤسنا وترسم تشكيلاتها في شكل ضلعين مثلث ناقص ثم مربعات كنا نصتك ونرتعد وأنا أصيح بها وصوتي يرتجف .. انتو الملائكة ..انتو الملايكه.عبر مساحات طويلة سرنا ساعات طوال ونحن كالمسحورين نضحك أحيانا والخوف يملا جوانحنا ..السماء داكنة .. الطيور الضخمة ترعبنا حتى وصلنا شواطي بحر هائج متلاطم الأمواج اندفعنا نسير ونسبح على صفحته موجه ترفعنا وأخرى تحطنا ونصرخ ..نصرخ ..ونصرخ أخيرا أدركتنا باخرة .. صعدنا.. أبحرت بنا بعيداً .. بعيداً لا دنيا غير المياه .. أمواج .. ودوامات المياه.. ترفع الباخرة في السماء ثم تغطس بها في عمق المياه فنتشرب المياه فتنقطع أنفاسنا ونرى أجسادنا ميتة وأرواحنا تحلق حواليها .. لاندري كيف تخطينا حواجز جوازات مدينة سياتل الأمريكية دون أن يلتفت لنا احد وعبرنا إلى فيافي تلك المدينة كانت أبعدها أراض من البور تربتها خليط من الطين والرمل مقسمه مثل أحواض للزراعة ..مزارع تحفها الأشجار والزهور والورود قطرات من


عدل سابقا من قبل alkingabdo في الأربعاء سبتمبر 24, 2008 10:49 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
alkingabdo



المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 24/09/2008

مُساهمةموضوع: 2   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 10:47 pm

المطر تبلل المكان سرنا راجلين حفاة نعبر تلك الفيافي ونقفز بين الأشجار كانت هناك شجرة ميتة قديمة ساقطة من جذورها حاولت القفز بعد أن تخطها معاوية ونصر الدين .. ترنحت اختل توازني وتهاويت فدخل قميصي في احد أفرعها وتعلقت في الفضاء وتدلت ياداي وقدمأي وصرت اسبح في الفضاء وأنا اصرخ .. المريخ .. المريخ .. عليكم الله نزلوني .. نزلوني كانا يضحكان قهه .. قهه هـا ..هـا.. هـا وبعد أن شبعو فيني شماتة وماتو ضحكاً .. أنزلوني .. وواصلنا السير حتى بانت مدينة سياتل تتلالاء تحت أضواءها الباهرة وشوارعها الفسيحة .. عمرنها الباهر الساحر .. دنيا مثل الأحلام مثل الجنان .. انبهرنا نجلي النظر .. منظر الإنسان الطرفوا كاحل صاحي كالنعاسان .. يرطنون .. يغنون .. يدخنون.. يرقصون على أنغام .. المدينة حالمة .. حالمة وغارقة حتى الشوشه في نعيم الدنيا.. يانعيم الدنيا..
"3"

دخلناها مثل الفاتحين مبهورين بالبنايات الشاهقة تناطح السحاب .. المحال التجارية الفارهة .. المطاعم الفاخرة .. تعج بالسيارات .. الحركة المرورية محكمة بالشارات والانضباط .. الليل مثل النهار .. الأضواء باهرة .. تنسحب الساعات والمدينة يتناقص الناس في شوارعها حتى الثانية صباحاً .. فجأة انتبهنا التعب والإرهاق اخذ منا النعاس تسلل إلى جفوننا أين ننام؟ لا نعرف مكان نأوي إليه .. خلت المدينة تماماً من المارة سرنا في الصالات بين المحال التجارية حتى توقفنا أمام يافطة تحمل "بنك سياتل التجاري " أمام بوبته الضخمة مساحة تمكننا من أن نرقد فيها فوقعنا مهدودين أسندنا ظهورنا على بابه فإذا بالباب ينفرج وينداح قليلاً فعرفنا انه مفتوح دهشنا فتبخر النوم وبعد وسوسة وتشاور قررنا أن ندخل حب استطلاع شديد تملكنا .. دلفنا إلى الداخل .. الظلام دامس تحسسنا المكان تحت ارجلنا كانت هناك أضواء خافته عندما دققنا النظر كان ينبعث من البدرون تحت الأرض تلمسنا سلم هبط بنا إلى باطن البنك تحسسنا طريقنا مستعينين بتلك الإضاءة فكانت أمامنا مفاجأة مثيرة ..رأينا من الباب تحت تلك الإضاءة رجل يفتح (خزينة) ضخمة مليئة بالدولارات يعبي منها حقائب موضوعة على منضدة ويتلفت بين الحين والأخر .. تأكد لنا إن هذا الشخص لص محترف خصوصاً انه كان يلف حول رأسه وعينيه عصابة سوداء تخفي هويته فسارت فينا روح النخوة السودانية والأمانة ..قررنا أن نمنع إتمام هذه السرقة لوجه الله الكريم .. ليكن مايكن .. وقررنا العمل وتسللنا حتى حاصرنا الرجل وعندما التفت وجدنا أمامه .. صعق وتراجع إلى الوراء اتخذ قراره سريعاً وباغت نصر الدين بلكمه قوية أطاحت به بعيداً كان مفتول العضلات فارع الطول يرتدي على يديه قفزات سارع بعد ذلك إلى معاوية الذي عرقلة فتراجع .. في هذه اللحظة كان عقلي يغلي بالأفكار تزكرت إنني قد تدربت بكلية الشرطة رياضة الدفاع عن النفس وتايكوندو وعرفت الضربات الموجعة والمسكات المؤلمة وتذكرت امتحانات الرياضة عندما دخلت الخيمة وجت المعلم يجلس على كرسي أمامه يقف احد الزملاء طويل فارع ضخم كأنموذج ينفذ عليه العملي سألني مجموعة أسئلة أجبت عليها وأنا مضطرب ارتجف مثل الورتاب في رواكيب الجزيرة عندما تهزها النسائم الصيفية ثم طلب مني أن أقوم بتنفيذ أحدى الضربات عليه فما كان مني وأنا في خالة من الغباء والبلاهة والذعر أن قفزت عالياً وان اصرخ ياي .. ياي .. ياي وضربت زميلي ترنح ووقع وعندما قام كاد يقتلني لولا تدخل المعلم وأعطاني النمرة الكاملة وصفق لي وهو يضحك.. لقد ظلت استرضي زميلي بان يعفو عني أكثر من عشرة أعوام ولكنه رفض وافترقنا .. آن الأوان هذا مناسب سأفعل نفس ما فعلت مع صديقي وزميلي ... وقفزت عالياً وان اصرخ.. ياي ... ياي ... ياي وفي الفقرة الخلفية من رقبته ضربته بقوة وانتظرت أن يسقط لكن اللص المتين دار على شماله ثم يمينه ومطى ظهره إلى الإمام ثم حكة مكان ضربته كأنما قرصته نمله أو بعوضه وهجم على رقبته واحكم قبضته فانقطع نفسي وان أكح اح ...اح...اح ...ثم أغمي علي صحونا على حركة الشرطة التي ملاءة المكان وأخرجونا من داخل الخزينة التي وسعتنا الثلاثة وهم يضحكون قهه .. قهه .. ها .. ها وتبادلنا النظرات كانت وجوهنا مورمة مثل كرة وعرفنا حالنا وانفجرنا نحن أيضا نضحك ها .. ها.. ها ..قهه .. قهه والغريب أننا فهمنا ضحكهم بالإنجليزي وهم فهموا ضحكنا العربي وانفجرنا كلنا نضحك ها.. ها ... ها.. قهه .. قهه ولم يلتفتوا لهويتنا ولم يسألونا من أين جئنا ... الهواء مندفع اسود والاستاد ممتلي عن أخره ثلاثون ألف مشجع يملؤن المدرجات ولاعبو المريخ يتهاون في الملعب تخرج الكرة من بين أرجلهم والحارس يسقط والكرة تمر من بين رجليه تهز الشباك مرات ...ومرات والناس يصرخون .. ديل جوا من وين .. مامعقوله ؟.. يصرخون العبو ذي الناس .. والأهداف تلج المرمى بسهولة والجمهور يتهاوى فوق بعضهم يصرخون جيتو من وين ؟ .. تسللت الشمس إلى جسدي حارة فصحوت من نومي .. ليالتي العربيدة وقمت وأنا مرضوض تنفست اهـ .. اهـ .. اهـ ..وتذكرت.. ثم ابتسمت.. ابتسامة .. الرضاء .. أحادث نفسي .. أمانا ماوقعتو .. وبعد خمسة عشر يوماً جاء فريق كوارا واثقاً من النصر وعلى اسواء الفروض يخرج بتعادل السلبي ..لكنه نال هزيمة بلغت أربعة أهداف مقابل هدف وخرجت جماهير المريخ كالأسود تسد الشوارع وتغني وتهتف للسودان
المجد لك .. الخلد لك.. ما أزهرت في الأرض ألوان النضال
المجد لك .. الخلد لك
فوق.. فوق.. سودانا ..فــــوق
فوق .. فوق .. مريخنا .. فوق
فوق .. فوق .. مريخنا .. فوق
فوق .. فوق .. مريخنا .. فوق


نقيب شرطة (م)
عبد الوهاب الأمين احمد التوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الهلال

avatar

المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 29/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: حب المريخ قصه قصيرة   الأربعاء يونيو 29, 2011 1:49 pm

مشكووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الهلال

avatar

المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 29/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: حب المريخ قصه قصيرة   الأربعاء يونيو 29, 2011 2:48 pm


هزيمة المريخ


حتى ساعتها لا أدرى ما الذي غرس في نفسي كل هذا الحب والوله لفريق المريخ نجم السعد العملاق ففي طفولتي الباكرة تفتحت دنيتي بتشجيع الأحمر الأصفر ساحر الملايين ومعشوق النساء والرجال كبار وصغار... ربما كان للأسرة دور في ذلك التوجه فقد كان الوالد ذلك الشيخ الفقيه وهو من حفظة القران وله خلاوي يؤمها الأطفال من قبل جهات السودان لحفظ القران الكريم وله مريدين على مستوى قادة الدولة ومن أهل الطريقة التجانية الشهيرة يتوافدون يومياً وفي المناسبات الدينية والأعياد للاحتفال معه في خلوته الذايعة الصيت وخلال مراقبتي الطويلة لحياتة لم أرى مايفهم منه انه له ارتباط لا من قريب ولا بعيد بالمستديرة أو كرة القدم ناهيك عن تشجيعه لنادي مثل المريخ ونجمته المتوهجة فكلما رايته ينحصر في دائرة الدين والدعوة وتحفيظ القران وعلاج المرضى كيف ذلك لا اعرف ولم يسبق لي الاهتمام بهذا الأمر ولكن في طفولتنا كان لاعب المريخ الشهير كابتن "ماجد" قائد الهجوم فد ملاء الدنيا الرياضة بالأفراح في الفريق القومي السوداني وعشاق المريخ السعيد في تلك الأيام كنا أطفالا لم نتعدى العاشرة من السن كان حب المريخ قد جرى في سيقننا وأرجلنا فكنا نصنع كرة الشراب ونتبارى في قريتنا الصغيرة هنا في الجزيرة بين الحواري والأزقة نضرب ونلعب باسم أللاعب ماجد في المريخ وجكسا لاعب الهلال العظيم كانت في تلك الأيام في الدكاكين معروضات لحلوى ماجد وحلوى جكسا "ليلا لا " (يا مسافر حليلك يحلي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حب المريخ قصه قصيرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
::::منتديات موقته لحين تدشين الموقع الرسمي للرابطة:::: :: المنتديات العامه :: منتدى حب المريخ-
انتقل الى: